Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com
تطوير وتركيب موقع لوشا التطويريى www.losha.net

أبان لنا سرطان القذافي الذي بذر الزندقة وسقاها وادعى أنه يحاربها ، أبان لنا هذه الأيام عن حدث جلل وكارثة تهدد حاضر البلاد ومستقبلها وتروع المسلمين الآمنين في عقر دارهم بقوة السلاح وتهديد الإرهاب ومعول التهديم والحرق والقتل ..


أبان لنا سرطان القذافي الذي بذر الزندقة وسقاها وادعى أنه يحاربها ، أبان لنا هذه الأيام عن حدث جلل وكارثة تهدد حاضر البلاد ومستقبلها وتروع المسلمين الآمنين في عقر دارهم بقوة السلاح وتهديد الإرهاب ومعول التهديم والحرق والقتل .. ذلك أن ما قامت به هذه الفئة المارقة من الدين كمروق السهم من القوس من نبش للقبور وعبث بأجساد العلماء والفقهاء والمرابطين الذين جاهدوا في سبيل الله حق جهاده ثم ثووا في أرض ليبيا الطاهرة قبل أن يدنسها هؤلاء، لا يقصد به إلا الإنحراف بالبلاد إلى طريق الفتنة والغدر والمؤمرات الدنيئة التي تحاك لنا في أرض غريبة بعيدة  متناقضة .. عباءتها الخارجية الدين والتدين ، وأطرافها الداخلية يعبث بها الفساد والإنحلال القيمي والأخلاقي الذي سببه هذا النزوع الوهابي البدوي الجاهل المتسلط الذي يمسك بعصا الإكراه ويتجاهل أن السوس يأكل منسأته منذ عقود وعقود.
إن هؤلاء الخوارج الذين أفقنا ذات صباح مكفهر فوجدناهم بيننا كالورم السرطاني ، يفرضون علينا توجههم المستمد من نشرات ومنشورات وكتيبات مبتسرة لا تنتمي إلى علم ولا تفيض إلا بالتكفير والتشكيك والغدر وحب الدماء وغريزة التقتيل والترهيب.
إن هذه المأساة لا يوازيها إلا أن يكون المفتي طرفا فيها ومؤيدا لها ومشتركا في تخطيطها، وهو ما يدل على سطحية علمه وحرفيته في حفظ النصوص وترديدها دون إدراك أبعادها أو التغلغل إلى روحها وروحانيتها .. ولا غرابة أن يكون من الذين يفيض قلبهم غيظا – مثل تلامذته الخوارج- من وجود قبر سيد الخلق في مسجده وينتظر اليوم الذي يصحح فيه الإسلام في عرينه ومسقط رأسه كما يسر بذلك الوهابيون، أساتذة الإرهاب وأساطين الفتنة. نعم إن الشك لا يحوم حول تواطؤ المفتي مع هؤلاء وما بيانه الإستنكاري إلا درا للرماد في العيون .. ولكن ليعلم أن عصر الإستهانة بعقول الليبيين قد ولى .
كما أن هذه المأساة لا يوازيها إلا توطؤ وزارة الداخلية مع خوارج العصر .. وبالذات اللجنة الأمنية العليا ذات الأذرع الأخطبوطية الإخوانية والسلفية .. والتي جاءت إلى مسرح الجريمة بمسجد عبد الله الشعاب الذي يعود تاريخه إلى حوالى 1200 سنة في جنح الظلام وقبل بزوغ الفجر بمسلحيها وسياراتها لتحمي المخربين  وتمنحهم كل الوقت لإكمال جريمتهم حتى أثناء انعقاد المؤتمر الوطني المهزلة الذي أدان الجريمة ودعا لمعاقبة مرتكبيها بينما معاول الهدم تواصل عملها في المسجد وسيارات اللجنة الأمنية الإخوانية السلفية الخارجة عن الشرع والقانون تحمي هذه الفرقة الضالة.
هل تدرون إلى ماذا يهدف هؤلاء؟ إنهم يهدفون إلى أن يجعلوننا نصيح:
ألا ليت الطغاة تعود يوما              فنخبرها بما فعل الخوارج
فأين بالله حماة الدين والتراث والتاريخ .. أو كما يتساءل المسلمون في عالمنا الإسلامي الذين هالهم ما وقع في بلادنا : أين الليبيون الذين قضوا على القذافي؟ أين ذهبوا وهل اكتفوا بلعق الحرية الكاذبة مهما كان الثمن؟
ألا شلت أيدي الخوارج المتخلفين .. ونسأل الله الجبار أن ينتقم لأوليائه وللآمنين من الليبيين شر إنتقام.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"

أم البنين



ألا شلت أيديهم كما شلت من قبلها عقولهم اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك.
الكاتب: ابوحنبل (زائر) بتاريخ: الجمعة 31-08-2012 03:28 صباحا
العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
مقتطفات من تاريخ سماع الحديث في جامع ... العدد الأول خالد سعيدان 0 الثلاثاء 24-12-2013
الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub     
 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف


لأعلى الصفحة
الحقوق محفوظة لشبكة فلسطين الرقمية تصميم الستايل : EbN.FaLasteN - www.alrakami.com
تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved